فيزياء الجسيمات - فيزياء :: منتديات زيدان التعليمية
  التسجيل   التعليمات   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
   



اخترنا لكم مواضيع علمية فيزياء كيمياء احياء رياضيات تفيد الاعضاء وايضا صور افلام فيزياء اساليب التدريس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية Zeidan
 
Zeidan
المدير العام
Zeidan غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : الرياض 0504110525
عدد المشاركات : 7,066
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
فيزياء الجسيمات

كُتب : [ 11-23-2007 - 12:52 PM ]






توصل العلماء إلى أن كل شيء في هذا الكون من مواد مكون أساسا من أساس بنائي أولي (Building Blocks) يسمى بالجسيمات الأولية ( Elementary Particles)، يربط بين هذه الجسيمات الأولية قوى أولية. بعض هذه الجسميات الأولية مستقر و يكون المواد و بعضها غير مستقر يعيش لأجزاء من الثانية ثم ما تلبث إلى أن تستقر. ويعتقد أن هذه الجسيمات الأولية قد تواجدت مباشرة قبل الانفجار العظيم و الذي يعتقد أنه أصل تكون الكون.
إن فكرة تكون المواد من الأساس البنائي كانت قبل حوالي 2000 عام، ففي ذلك الوقت كان يفترض بهذا الأساس البنائي بأن لا شكل له و لا يتكون من شيء أصغر منه.



جسيمات المادة: Matter Particles
هناك عائلتان لجسيمات المادة ( نوعان أساسيان) العائلة الأولى تسمى الكواركات ( Quarks) جمع كوارك و العائلة الثانية هي الليبتونات ( Leptons)، جمع ليبتون وكل أعضاء العائلتين بلا شكل يذكر.
بالنسبة لعائلة الكواركات فإنها تتكون من ستة أفراد مرتبة في ثلاثة مجموعات تبعا لكتلها و شحنتها هي:
فوق و تحت (up / down ).
ساحر و غريب ( Charm / Strange).
أعلى و أسفل ( Top / Bottom).
أما بالنسبة لعائلة الليبتونات فهي أيضا بها ست أفراد مرتبين في مجموعتين حسب الشحنة و الكتلة إلى:
جسيمات شحنتها سالبة وذات كتلة كبيرة: الإلكترون (Electron) و الميون (Muon)والتاو ( Tau).
وجسيمات متعادلة الشحنة وذات كتلة صغيرة: إلكترون نيوترينو ( Electron-neutrino) وميون نيوترينو (Muon-neutrino ) وتاو نيوترينو(Tau-neutrino).
هناك تصنيف آخر للعائلتين يمكن اتخاذه تبعا للسلوك التي تتخذه هذه الجسيمات إما خلال عملية التكون أو الانحلال و هي كالتالي:
المجموعة الأولى وفيها: ( الإلكترون / الإلكترون نيوترينو ) و ( فوق / تحت )، حيث أنها أخف الجسيمات وهي كل ما يحتاجه تكون المادة المستقرة في الكون و تسمى بالجيل الأول للمادة.
المجموعة الثانية و فيها: ( الميون / الميون نيوترينو ) و (ساحر/ غريب) و تسمى بالجيل الثاني للمادة.
المجموعة الثالثة و فيها: (تاو / تاو نيوترينو ) و (أعلى/ أسفل)، و يطلق عليها الجيل الثالث للمادة.
بالرغم من أن الجيل الأول أساسي لتكون المادة في الكون إلا أنها ليست كل ما نحتاجه لبناء الكون ككل. حيث أن العمليات أو التفاعلات ذات الطاقة العالية التي تحدث في الكون ينتج عنها جسيمات ذات فترة عمر قصير جدا و الذي يتطلب وجود الجيل الثاني و الثالث للجسيمات.
نعلم أن أي مادة في هذا الكون مكونة أساسا من ذرات العناصر الموجودة في الطبيعة ( مرتبة في الجدول الدوري)، إن كل ذرة من هذه الذرات تحوي إلكترونا سالب الشحنة يدور في مسار دائري حول نواة موجبة الشحنة. و النواة بحد ذاتها تتكون من أجزاء أصغر تسمى نويات (nucleons) هي البروتونات الموجبة و النيوترونات المتعادلة. و يسمي العلماء أجزاء الذرة هذه بالجسيمات.
الإلكترونات تبدو أنها لا تتكون من أي جسيم أصغر منه لذا فيصنف على أنه جسيم أولي، أماالبروتونات و النيوترونات فإنها مكونة من جسيمات أولية أصغر منهما ( ثلاثة في كل واحدة).
هذه الجسيمات هي كوارك فوق و كوارك تحت والنيوترينو (Neutrino)، يقوم هذا النيوترينو بالمساهمة بشكل أساسي في عملية تحول البروتون إلى نيوترون و العكس. حيث هذه التحولات التي تحدث في النواة مهمة جدا للمواد لنراها بصورتها الحالية و للشمس و النجوم لتظل متقدة.
خلاصة القول ما يلي: كل المواد من حولنا تتكون فقط من نوعين من الكوارك فوق و تحت حيث أنها هي من تكون البروتون و النيوترون كما أيضا يتطلب أيضا وجود نوعين من اللبتون وهما الإلكترون و الإلكترون نيوترينو، إن هذا النموذج أو الشكل السابق لمكونات المادة يعيد نفسه و لكن باستخدام جسيمات أثقل باستخدام جسيمات الجيل الثاني و الثالث كل على حدة.



المواد الكونية:Cosmic Matter
هذه الجسيمات الأولية الأربعة ( الإلكترون، كوارك فوق، كوارك تحت والنيوترينو )هي كل ما تحتاجه للمواد العادية التي نراها من حولنا لتتكون.
هناك مواد ليست عادية بحيث لا نراها بالعين هي المواد الكونية (Cosmic Matter) العالية الطاقة و التي يمكن صنعها و تخليقها في المختبرات العلمية مع المادة المناظرة لها ( Antimatter) ( مواد لها نفس الكتلة و تتضاد في خصائص أخرى كالشحنة ).
جزء من الأشعة الكونية ( Cosmic Ray ) يخترق أجسادنا في كل ثانية من اليوم بغض النظر عن المكان الذي نتواجد فيه.
تتكون الأشعة الكونية من الجسيمات و هذه الجسيمات تكونت نتيجة لتصادم أنوية ذراي طاقة عالية ( بروتونات بشكل أساسي ) قادمة من الفضاء الخارجي مع البروتونات المتواجدة في الغلاف الجوي للأرض. و هذه الجسيمات ليست فقط بروتونات و إلكترونات و نيوترونات إنما أيضا أنواع أخرى من الجسيمات.
فالأشعة الكونية تحتوي أيضا على الميونات ( Muons )، و الميون هو جسيم سالب الشحنة كالإلكترون لكن أثقل ب 200 مرة منه. و على العكس من الإلكترون الذي لا ينحل لجزء أصغر و يبقى للأبد بهيئته فإن الميونات غير مستقرة حيث أنها تبقى لمدة 2.2 مايكروثانية ثم ما تلبث إلا أن تنحل إلى إلكترون واحدة و اثنان نيوترينو ( واحد إلكترون نيوترينو – وواحد نيون نيوترينو ) حيث يعتبر الاثنان الأخيران كنسخة موجبة و خفيفة من الإلكترون و الميون.
إن الميونات نفسها تكون ناتجة عن انحلال جسيمات أخرى ذات فترة عمر قصيرة كالبيون ( Pion) هذه البيونات تتكون من نوعين من الكوارك هما كوارك فوق و تحت بالإضافة إلى البيون هناك الكيون ( Kaon) و الذي يتكون من نوع ثالث من الكوارك و هو كوارك غريب ( Strange) .
خلاصة القول إذا أن الأشعة الكونية لا تتكون فقط من الالكترونات و البروتونات و النيوترونات إنما من جسيمات أخرى كالميونات و الكوارك و النيوترينو.



مواد الطاقة العالية : High Energy Matter
من الصعب التعامل مع الأشعة الكونية، حيث تصل هذه الأشعة الكونية للأرض بصورة غير متوقعة و بطاقات مختلفة و من كل الاتجاهات. و الطريقة الوحيدة لدراستها تحت ظروف متحكم بها هو باستخدام المعجلات.
لقد ساعدت المعجلات فيما سبق باكتشاف أنواع جديدة من الجسيمات الأولية منها تاو ( Tau) و هو جسيم سالب الشحنة تماما كالإلكترون و الميون لكن أثقل ب 3550 مرة عن الإلكترون و يعيش لفترة تساوي ثلث مليون المليون من الثانية (0.3 x 10-12 s ) ثم بعدها يتحول لإلكترون أو لميون أو حتى لبيون المهم لجسيم أخف منه و في نفس الوقت أيضا يتكون النيوترينو الخاص به ألا و هو تاو نيوترينو ( Tau Neutrino).
هناك جسيمات أخرى تنتج من الاصطدامات عالية الطاقة. لكنها لا تكون أولية و ذلك لتكونها من الكوارك.
الجسيمات الثقيلة تتكون من كوارك ثقيلة و التي فقط تتكون في الطاقات العالية، هذه الكواركات هي كوارك ساحر (Charm) وأسفل (Bottom) وأعلى ( Top ) .



قوى الكون الأربعة : Forces in the Universe
الجسيمات الأولية ترتبط مع بعضها لتكون لنا تراكيب بكل المقاسات كالبروتون و الذي يتكون من ثلاث جسيمات أولية ثم من البروتون إلى الذرة ثم الجزيئات من ثم السوائل و المواد الصلبة وصولا إلى المجموعات الكبيرة في النجوم و لمجرات. و يحدث هذا عن طريق أربع تفاعلات أساسية تقوم بها أربع قوى أساسية في الكون.
أشهر أنواع هذه القوى هي قوة الجاذبية، التي تمكن أرجلنا من البقاء على الأرض و التي تمكن أيضا الكواكب من البقاء في مساراتها في الفضاء حول النجوم، لكن تأثير هذه القوة طفيف جدا على الجسيمات المفردة بحد ذاتها حيث فقط يظهر أثرها على الأجسام الأكبر كالانسان مثلا ( لذا يفضل أحيانا استبعادها من مجموعة القوى الأربع الأساسية).
و بالتركيز على النواة و بالتحديد على النويات الموجودة بداخلها سنتعرف على نوعين من القوى الأربع هما القوة الضعيفة (Weak Force ) والقوة القوية ( Strong force ).
القوة الضعيفة هي التي تتدخل في عملية انحلال النيوترون ( و التي تفسر انطلاق النشاط الإشعاعي للمواد) و تسمح أيضا بتحول البروتون إلى نيوترون (المسؤول الأساسي عن الاحتراقات الداخلية في مركز النجم ).
القوة القوية هي المسؤولة عن تماسك الكوارك مع بعضها سواء في البروتون أو النيوترون أو في أي جسيم آخر. كما أنها تعمل على منع تشتت أو تباعد البروتونات عن بعضها البعض ( لوجود قوة التنافر بين البروتونات الموجبة ) إن مقدار القوة القوية مئة مرة ضعف مقدار قوة التنافر بين البروتونات.
القوة القوية لها ميزة معينة حيث أن مقدارها يزيد بزيادة المسافة، والكواركات لا توجد منفردة بل مرتبطة مع بعضها لتكون الجسيم. حيث كلما حاولت إحداث تباعد بين الكوراكات فإن القوة التي تربطهم ( القوة القوية ) تزيد في مقدارها، و هذا يخالف تماما ما يحدث في قوة الجاذبية و القوة الكهرومغناطيسية حيث يقل مقدار تأثيرهما مع زيادة المسافة.




النموذج الاعتيادي: Standard model
أوجد الفيزيائيون و المكتشفون خلال القرون الماضية صورة متعارف عليها للتركيب الأساسي للمادة و الذي يسمى ب: النموذج الاعتيادي للجسيمات و القوى الأربع. حيث يفترض النموذج وجود 12 نوع لجسيمات المادة هي: فوق و تحت (up / down )، ساحر و غريب ( Charm / Strange)، أعلى و أسفل ( Top / Bottom)، الإلكترون (Electron) و الميون (Muon)والتاو ( Tau)،إلكترون نيوترينو ( Electron-neutrino) وميون نيوترينو (Muon-neutrino ) وتاو نيوترينو(Tau-neutrino).
و أربع قوى هي: الجاذبية ( Gravitation)، القوة الضعيفة (Weak Force )، القوة القوية ( Strong force ) و القوة الكهرومغناطيسية ( Electromagnetic Force).
و تفسر كلها مجتمعة مكونات المادة وتفاعلاتها.
إن فرضية النموذج الاعتيادي للمادة تم اختبارها بعدة طرق للتأكد من صحتها حيث تم بفضلها تفسير العديد من الظواهر الفيزيائية المهمة مما يؤكد أكثر على صحتها. لكن هذا لا يشبع الفيزيائيين حيث أنهم يعمدون الآن لاكتشاف ما وراء النموذج الاعتيادي للمادة لثقتهم العمياء أن مجال العلوم واسع ولا ينضب.



القوى التي تحمل الجسيمات: Forces Caries Particles
إن القوى الأربع السابقة تتفاعل مع الجسيمات عن طريق تبادل نوع خاص من حاملة القوى للجسيمات تسمى بالبوزونات ( Bosons) و البوزون يحمل مقدار كمي ( متقطع ) من الطاقة من جسيم لآخر، كل قوة من القوى السابقة الثلاث لها نوع معين من حاملات الطاقة (البوزونات) كالتالي:
جليون ( Gluon ) : وهو اسم البوزون الخاص بالقوة القوية.
الفوتونة ( Photon ) : هو اسم البوزون الخاص بالقوة الكهرومغناطيسية.
و / ز (W/ Z) : وهو اسم البوزون الخاص بالقوة الضعيفة.
إن من أعظم نجاحات النموذج الاعتيادي للمادة هو توحيد نوعين من القوى هما القوة الكهرومغناطيسية و القوة الضعيفة بما يسمى بقوة الإليكتروويك ( force electroweak)، و هذا الإنجاز شبيه بتوحيد القوة الكهربائية و المغناطيسية لتتكون القوى الكهرومغناطيسية.
حاليا فإن ما يشغل الفيزيائيين هو إدراج القوة القوية في ما يسمى ب نظرية الاتحاد المدهشة (Grand Unified Theory). كما أنهم يفكرون أيضا بإدخال الجاذبية في هذا الاتحاد و بالتالي تدمج جميع القوى في قوة واحدة و كل هذا يحتاج لجهد جهيد من الأبحاث و التجارب قبل الاستهلال به.




أصل كتل الجسيمات:The Origin of Particles mass
للجسيمات مدى واسع من الكتل، الفوتونات و الجليونات عديمة الكتلة بينما البوزون ز / و يمتلكان كتلة مقدارها 80 إلى 90 بقدر كتلة البروتون. و جدير بالذكر أن أكبر الجسيمات من حيث الكتلة هو كوارك أعلى حيث كتلته ضعف كتلة البوزون ز و يزن بما يعادل وزن نواة عنصر الذهب.
ما أصل كتل الجسيمات يا ترى؟
طبقا للنموذج الاعتيادي للمادة فإن الجسيمات تحصل على كتلتها تبعا لعملية تسمى بال هيجز (Higgs) و سميت بذلك للصقها بالعالم الذي وضع هذه النظرية. حيث تنص هذه النظرية أن جسيمات المادة وحاملات الطاقة ( البوزونات) تتفاعل مع جسيمات مستحدثة جديدة تسمى بال هيجز بوزون ( Higgs Boson )، إن قوة هذا التفاعل هو الذي يعطي الجسيمات كتلة، وكلما كبرت قوة هذا التفاعل زادت كتلة الجسيم.




توحيد الاكترويك و القوة القوية : Unified the Electroweak and Strong force
يتطلع العلماء الآن لتوحيد القوة القوية مع قوة الاكترويك ( ناتجة من اتحاد القوة الكهرومغناطيسية و القوة الضعيفة).
التجارب أوضحت أن القوة القوية يقل تأثيرها كلما زادت الطاقة و هذا مفاده أنه عند الطاقات العالية فإن الأنواع الثلاثة من القوى ( القوية و الضعيفة و الكهرومغناطيسية ) سيصبحون بلا أي فرق بين بعضهم.
و للأسف فإن ما نتحدث عنه كمية كبيرة تقدر بآلاف المليون من الطاقة و التي حتى معجلات الجسيمات الحديثة لا تستطيع الوصول لها. و يفترض أن هذه الطاقة وجدت بفترة زمنية صغيرة جدا قبل الانفجار العظيم (10-34 ثانية ).
لكن جدير بالذكر أن الفرضية السابقة معقولة في الطاقات القليلة أيضا بحيث يمكن إجراؤها في المختبرات العلمية العادية و لكنها تحتاج إلى نوع من التناظر الطبيعي في القوانين و الذي يحتاج بدوره لوجود جسيم خارق ( super particle) و الذي يمكن ملاحظته و اكتشافه من تجربة أكبر كصادم للبروتونات.



ما هي المادة المعتمة: Dark Matter
الحسابات و الاكتشافات الفلكية أثبتت أن 90% و ربما أكثر من الكون غير مرئي ( لا يبعث موجات كهرومغناطيسية ) فسمى العلماء هذا الجزء الغير مرئي من الكون بالمادة المعتمة أو المظلمة ( Dark matter) . ما جعل العلماء يعتقدون بوجودها أيضا هو وجود جاذبية لهذه المادة مما يفسر السلوك الذي تتخذه بعض الأجرام السماوية كالنجوم وبتوضيح أكثر، فإن النجوم تتحرك بصورة أسرع عند مرورها في المادة المعتمة مما تبديه من سرعة عند مرورها في الجزء المرئي من الكون كالمجرات.



المواد المتناظرة: Anti Matter
المادة ( Matter) والمادة المناظرة ( Antimatter) هما عكس بعض بالتمام. بحيث لكل جسيم أولي في المادة يوجد جسيم آخر مناظر له في الناحية الأخرى يخالفة في الخصائص كالشحنة و يطابقه فقط في الكتلة. فمثلا الإلكترون نظيرة البوزترون ( لهما نفس الكتلة و متعاكسان في الشحنة ) و البروتون نظيره الأنتي بروتون ( Antiproton ) .
عندما تتحد المادة و المادة المناظرة لها فإنهما يختفيان ( Annihilate)، و الطاقة التي تظهر تكون على شكل فوتونات ( Photons) أو على شكل زوج آخر من جسيم و نظير الجسيم ( Particle and Antiparticle).
يعتقد العلماء أنه عند نشأة الكون أي منذ حوالي 13.7 بليون سنة فإن كمية متطابقة من المواد و المواد المناظرة تكونت في نفس الفترة.
لكن ما لاحظه العلماء أن المواد هي ما يوجد حولنا الآن و أن المواد المناظرة غير موجودة مما يجعلهم في حيرة كبيرة وتحيط بهم مجموعة من الأسئلة كـ: أين ذهبت المواد المناظرة ؟ و لم لم تختفي تماما مع المادة بل تركت خلفها طاقة على شكل فوتونات ؟










 

ساعدنا بنشر هذا الموضع لاصدقائك من الخيارات التاليه

 


آخر مواضيعي 0 الى طلاب الجامعة و طالبات الجامعة في المنتدى تم تفعيل اللون الخاص بكم
0 سؤال السطح المائل
0 امتحان رياضيات المستوى الثالث ( توجيهي الاردن صيفية 2009 ) مع الحل النموذجي
0 استراتيجيات التدريس المتقدمة و استراتيجيات التعلم و انماط المتعلمين
0 نبارك لكل الناجحين والناجحات لهذا العام ( ادخل و سجل نجاحك معنا لنفرح لك )
توقيع : Zeidan

شرح قانونا كيرشوف للاستاذ زيدان محمود بطريقة التعليم بالالوان فيديو : http://www.zeidanphy.com/vb/showthre...083#post190083



رد مع اقتباس
   

 

 
 رقم المشاركة : ( 2 )
Zeidan
المدير العام
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : الرياض 0504110525
عدد المشاركات : 7,066
عدد النقاط : 10

Zeidan غير متواجد حالياً

ما الذي يجعل المادة ترتبط معا

كُتب : [ 11-23-2007 - 12:55 PM ]


ما الذي يجعلها (يربطها) معاً ? What Holds it Together
ولادة الكواركات Quark Confinement :

لا توجد الجسيمات التي لها شحنة لون منفردة . لهذا السبب ، فإن الكواركات التي لها شحنة لون تكون مقيدة في مجموعات ( هادرونات ) مع كواركات أخرى . هذه التراكيب أو المركبات متعادلة اللون .

يعطي ( يعكس ) تطور نظرية النموذج القياسي للتفاعلات القوية دليلاً على أن اتحاد ( تجمع ) الكواركات يؤدي إلى الباريونات ( أجسام ذات ثلاث كواركات ) ، والميزونات ( أجسام مكونة من كوارك وضديد كوارك ) ، وليس على سبيل المثال ، أجسام ذات أربع كواركات .


ندرك الآن أن الباريونات ( ثلاث كواركات ذات ألوان مختلفة ) والميزونات ( كوارك ذو لون وضديد كوارك ذو ضديد لون ) فقط متعادلة اللون . والجسيمات مثل ud ( كوارك علوي وآخر سفلي ) أو uddd والتي لا يمكن أن تؤلف حالات لها لون متعادل لا يمكن ملاحظتها أو الحصول عليها .

مجال قوة اللون Color – Force Field

تتبادل الكواركات في هادرون معين الجلوونات بشكل جنوني وعجيب . لهذا السبب يتكلم الفيزيائيون عن مجال قوة اللون و التي تتألف من جلوونات تمسك حفنة الكواركات معاً أو تجعلها متلاصقة معاً .

إذا أُبْعِدَ ( سُحِب َ) أحد الكواركات في هادرون معين بعيداً عن جيرانه ، فإن مجال قوة اللون يبذل جهداً كبيراً بين ذاك الكوارك وجيرانه . بعمله ذلك ، فإن طاقة أكثر تضاف إلى مجال قو اللون كلما سحب ( ابتعد ) الكواركات عن بعضها جانباً . وعند نقطة معينة ( حد معين ) يصبح من الأفضل فيما يخص الطاقة التي لمجال قوة اللون أن ينهار إلى زوج جديد من الكوارك وضديد الكوارك . وعندما يتم عمل هذا ، تحفظ الطاقة لأن طاقة مجال قوة اللون تحول إلى كتلة زوج الكواركات الجديد ، وبعدها يسترخي ويعود مجال قوة اللون إلى الحالة غير باذلة الجهد القوي .




لا تستطيع الكواركات التواجد منفردة لأن قوة اللون تزداد كلما سحبت هذه الكواركات جانباً عن بعضها .

توقيع : Zeidan

شرح قانونا كيرشوف للاستاذ زيدان محمود بطريقة التعليم بالالوان فيديو : http://www.zeidanphy.com/vb/showthre...083#post190083



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
Zeidan
المدير العام
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : الرياض 0504110525
عدد المشاركات : 7,066
عدد النقاط : 10

Zeidan غير متواجد حالياً

الكواركات ... لبنات المادة

كُتب : [ 11-23-2007 - 01:09 PM ]


الكواركات . . لبنات المادة

تعلمنا جميعا أن تقسيم أية مادة إلى أجزاء أصغر ينتهي بنا إلى الذرة، وهي أصغر جزء من المادة يحمل صفاتها. فإذا قسمنا الذرة لم يعد ما نحصل عليه يحمل صفات المادة التي بدأنا بها. وهذه الذرة تتكون كما نعلم من نواة تحيط بها إلكترونات، وتتألف النواة من تكتل من البروتونات والنيوترونات. وهكذا فقد انتهى بنا التفتيت والتقسيم إلى هذه الجسيمات الثلاثة. ونعلم أن البروتون والنيوترون يكادان يتماثلان في كل شيء سوى أن البروتون يحمل شحنة بينما النيوترون متعادل. أما الإلكترون فهو القاسم المشترك في كل المواد حيث أنه يتواجد في كل الذرات ابتداء من الهيدروجين الذي تتكون نواته من بروتون فقط إلى اللورانسيوم الذي تتكون نواته من 103 بروتونات و 154 نيوترونا. ويمكن للذرات أن تتبادل الإلكترونات بل ويمكن للإلكترونات أن تتجول بحرية بين الذرات في بعض المواد.

لكن هذه ليست نهاية المطاف، وليست هذه الجسيمات الثلاثة هي اللبنات الأساسية للمادة. فمع التقدم التكنولوجي، ومع بناء مسارعات أكثر تقدما وأعلى طاقة، أمكن تسريع البروتونات إلى طاقات عالية، وعندما وضعت حزمتان بروتونيتان عاليتا الطاقة في وضع تصادمي رأينا جسيمات تتناثر من هذا التصادم ، وهي بالتأكيد ليست تكسر الكرة البوتونية إلى شظايا عشوائية كما لو كسرنا كرة زجاجية. بل إن هذه الجسيمات لها خواصها وشخصيتها و"لونها" بل و"نكهتها" !!. . . . إذن ما هي القصة؟. وما هي اللبنات الجديدة للمادة؟. هذا ما سنحاول الإجابة عليه الآن ، ولعل من المفيد أن نأخذ نظرة عامة وشاملة للوجود المادي ككل.

بادئ ذي بدء تشكل الجسيمات الأولية بما تبنيه من مادة في كل مكان، جزءا من موجودات الكون، بينما يوجد الجزء الآخر على شكل طاقة. وكثيرا ما تتم التحولات بين المادة والطاقة إذا توفرت شروط هذا التحول. وكما جعل الله سبحانه وتعالى الكثير من مخلوقات الكون أزواجا لغاية ما، فقد جعل سبحانه كذلك الجسيمات الأولية أزواجا. فكل جسيم له زوج يسمى ضديد ( أو اختصارا ضد) هذا الجسيم. والضد يماثل ضده في كل شيء ما عدا الشحنة حيث يمتلك الضدان شحنتان متعاكستان. فالسالب ضده موجب والمتعادل ضده متعادل . وإذا التقى الضديدان (بالتصادم مثلا) تحولا فورا إلى طاقة. وإذا نظرنا إلى الطاقة على أنها شكل "منفوش" من أشكال المادة وإلى المادة على أنها شكل مركز ومكثف من أشكال الطاقة، فسوف نعلم أن لا ضياع أو إفناء لهذا أو لذاك. وأن كمية المادة المتحولة لطاقة يمكن أن تعود بالتمام والكمال إلى مادة بنفس الكمية إذا ما تسنى لها ذلك. كما يمكن لجزء من مادة الجسيم أن تتحول إلى طاقة كما هو الحال عندما يفرمل الإلكترون فيطلق حبيبة من الطاقة على شكل أشعة سينية. ويمكن لجسيم أن يمتص جزءا من الطاقة فتزيد كتلته كما يحدث للإلكترون في تصادم أو تأثير كومبتون فكأنما أخذ الإلكترون هذه الطاقة ليضمها إلى كيانه فتصبح جزءا منه.

نعود إلى الجسيمات الأولية التي تبني الوجود المادي لهذا الكون. فكما أن البيت الكبير يشيد من قطع طوب صغيرة، فكذلك تبنى المادة من لبنات أولية . وكما أن بناء البيت لا يكون بالطوب وحده ، بل نحتاج إلى المادة الإسمنتية البينية التي تمسك الطوب بعضه ببعض وتجعل البناء كلا متماسكا، فكذلك تكون الجسيمات؛ منها ما هو هيكل البناء ومنها ما هو الرابط واللاحم للأجزاء الهيكلية بعضها ببعض. وإذن فالجسيمات الأولية ككل تتكون من نوعين وتصنف تبعا لذلك في عائلتين : الخفائف ( اللبتونات ) والثقائل ( الهادرونات ).


الخفائف (اللبتونات):

من أشهر أعضاء هذه العائلة الإلكترون وضديده االبوزيترون . وتملأ الإلكترونات المسافات بين النوى في ذرات المادة كما تسبح بحرية في المعادن لتوصل الكهرباء والحرارة وتحدد الكثير من الصفات الفيزيائية والكيميائية للمواد. تتدرج الخفائف من الخفيف جدا إلى الخفيف إلى الأقل خفة، ويبين الجدول التالي أسماء وبعض صفات عائلة الخفائف :








يرافق كل جسيم من هذه العائلة جسيما يسمى نيوترينو. فالإلكترون يرافقه نيوترينو الإلكترون والميون يرافقه نيوترينو الميون وكذلك التاوون. والنيوترينو جسيم في منتهى الصغر بحيث كان يعتبر عديم الكتلة ، إذ دلت التجارب على أن كتلة نيوترينو الإلكترون لا تكاد تصل إلى 60 لكف أي أقل من 1×10-4 من كتلة الإلكترون . وتزيد كتلة نيوترينو الميون عن ذلك ولا يزال الأمر غامضا بالنسبة إلى نيوترينو التاوون. ويظهر ترافق هذه الجسيمات خلال التفاعلات النووية التي تكون هذه الجسيمات طرفا فيها . والجسيم المستقر في هذه العائلة هو الإلكترون بينما الميون والتاوون جسيمات غير مستقرة إذ أن عمر النصف لهما هو من رتبة 10-6 و 10-12 ثانية على الترتيب . أما النيوترينوات فهي مستقرة إجمالا , وربما كان نيوترينو الإلكترون يعتبر أكثرها استقرارا . وحيث أن لكل جسيم ضديدا فهذا يعني أن عدد الجسيمات في عائلة الخفائف هو 12 جسيما. تعتبر الخفائف من حيث الزخم الزاوي فيرميونات ، ذلك أن غزلها = نصف .


الثقائل ( الهادرونات) :

وأشهرها البروتون والنيوترون اللذان يكونان نوى الذرات لكنهما نادرا ما يوجدان بشكل حر في الظروف العادية ( التي تلائم الإنسان) . على أنهما والثقائل كلها لا تعد جسيمات أولية لأنه أمكن تجزأتها إلى جسيمات أصغر . والأحرى بنا إذن في بحثنا عن الجسيمات الأولية أن نبحث أولا عن اللبنات الأساسية للمادة ، تلك التي تبني أعضاء عائلة الثقائل . فعائلة الثقائل ليست هي لبنات المادة بل هي قطع تبنى من اللبنات وتستخدم ككل في البناء ، ومثال ذلك الجدران التي تستخدم في بناء البيوت الجاهزة . فالجدار يبنى من لبنات ثم يجمع مع جدران أخرى لبناء البيت. وباختلاف حاجتنا للجدار يختلف عدد ونوع الطوب الذي نستخدمه . ولكن كيف نربط هذا بما نحن بصدده من لبنات المادة ؟! دعنا نستجلي حقيقة الأمر. توجد في الطبيعة ستة لبنات أساسية فقط تستخدم في بناء كل أشكال الوجود المادي ، وتسمى كل لبنة من هذه اللبنات كوارك.ويبين الجدول التالي مجموعة الكواركات الموجودة في الطبيعة:


ربما تكون التسميات غريبة لكن استخدامها شاع حتى لم يعد أحد يفكر في معناها بل في الكوارك الذي تمثله كل تسمية . ثم أن الاستغراب لا موجب له إذ نرى من الرجال من يسمى "غريب" ومن النساء من تسمى "فاتن" . والكواركات هي فيرميونات أيضا باعتبار غزلها = نصف . ونلاحظ أن الشحنة الكواركية هي ثلث أو ثلثا شحنة الإلكترون وليست عددا صحيحا منها ، بينما كانت أ صغر شحنة أمكن الحصول عليها تجريبيا هي شحنة الإلكترون أو مضاعفاتها. وربما يعني هذا أنه لا يمكن للكوار ك أن يوجد حرا ، إذ لم يسجل حتى الآن اكتشاف كوارك حر والغالب أنه لا يمكن أن يتواجد إلا في تكتلات من اثنين أو ثلاثة كواركات وبهذا فهو يشكل الكتل اللازمة لبناء المادة . وتقسم التكتلات الكواركية في عائلة الثقائل إلى ثلاث زمر هي : الميزونات ، الباريونات و ضديد الباريونات . ويتواد كل من هذه الزمر على شكل جسيمات مستقلة يمكنها التجمع لتكوين مادة أكبر .

ونتناول فيما يلي كلا من هذه الزمر على حدة:

الميزونات:

يتكون الميزون من كوارك وضديد كوارك ، ويحكم هذا التكوين شرط أن تكون الشحنة الكلية هي من مضاعفات شحنة الإلكترون (لك) موجبة أو سالبة أو صفر . وبذلك فإن ضم أي كوارك وأي ضديد سيحقق هذا الشرط . ويبين الجدول التالي بعضا من أسماء وخصائص هذه

الميزونات :











توقيع : Zeidan

شرح قانونا كيرشوف للاستاذ زيدان محمود بطريقة التعليم بالالوان فيديو : http://www.zeidanphy.com/vb/showthre...083#post190083



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
Zeidan
المدير العام
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : الرياض 0504110525
عدد المشاركات : 7,066
عدد النقاط : 10

Zeidan غير متواجد حالياً

القوى الخفية في النواة

كُتب : [ 11-23-2007 - 01:38 PM ]


القوى الخفيه في النواه


كان تركيب نواة الذره أحجيه زمنا طويلا وبعد سبر دام اثنتي عشر سنه أكتشف جميس شادويك اخيرالقطعه المفقوده ألا وهي النيترون وكان من شأن هذا الاكتشاف أن وضع الفيزياء النوويه على الطريق التي ادت في النهايه الى صنع القنبله الذرية

في عام 1920 اقترح رذرفورد أنه في داخل الذره جسيما ثابتا بالاضافة الى الالكترون والبرتون وكان العلماء يعتقدون في ذلك الوقت أن الالكترونات لاتحيط بالنواة فحسب بل توجد في داخلها كذلك كانوا يعتقدون أن هذه الالكترونات الداخليه هي مصدر الجسيمات التي نشاهدها في النشاط الاشعاعي بيتا وادعى رذرفورد أنه يجري أحيانا التقاء بروتون وألكترون ليشكلا جسيم احادي اطلق عليه اسم (نترون) وشرع على الفور بالبحث عن الجسيم يعاونه في ذلك مساعده شاوديك ولكن المحاولات في البحث عن النيترون كانت فاشله وبقيا هذان العالمان حائران فتره من الزمن …..

في هذه الاثناء اكتشف بوث وبكر أن رجم اليريليوم بجسيمات الفا يولد إشعاع خارقا ينفذ عبر عشر سنتيميترات من الرصاص وظلا يعتقدان انه اشعاع قاما حتى عام 1932 عندما بينت مدام كوري وزوجها أن الإشعاع يرتطم بالبرونات ويخرجها من ذرات الهيدروجين لكن بيكر عندما عمل تجرية مدام كوري افترض ان الجسم الخارج هو جسم مساوي للبرتون في الكتلة هو الجسم الذي طال البحث عن لكنه كان جسم قائما بذاته ولم يكن يتألف من الكترون وبروتون واكتشف ان النواه تتكون من بروتونات والكترونات وبما ان النيتورنات ليست مشحونه فانها لاتتاثر بالنوى الكهربيه الموجوده داخل الذره وتستطيع النفاذ عبر الماده بسهوله وهو سبب قوتها في الاختراق وقد تنباء العلماء بامكانية رجم النوى بهذا الجسيم الذي قاد الى عمل الانشطار النووي الاول طبعا بالاعتماد على المعادله الشهيره (الطاقة تساوي الكتله في مربع سرعة الضوء ) وسوف انقلكم من اكتشاف النيترون الى اكتشاف الماده المضاده والبيزترونات

كانت في الماده مكونه من ثلاث جسيمات اساسيه الإلكترونات والبروتونات والنيترونات هذا في عام 1932 مع انه في هذا العام اكتشف جسيم جديد وهو البوزترون في الاشعه الكونيه وهو المثال الاول على الماده المضاده كيفية اكتشاف هذه الماده المضاده قام ديراك بتطوير معادله تجمع بين الكموميه والنسبيه وكان لها اثر كبير وقد حلت كثير من المعادلات الرياضيه وكان احد الحلول يتوافق مع الالكترون العادي في حين بدا حل اخره يمثل الكترون يملك طاقة سالبة حار رواد مكنيكا الكم بهذه الطاقة السلبة وخاصه هايـزنبرغ اذ لم تكن الطاقة السالبه لتتوافق مع أي شي في عالم الفيزياء وهي نتيجه لا يمكن تجاوزها لا معادلة ديراك صحيحة خرج ديراك بحل لهذه المسئله لكنه حل غريب جدا أنه نظرية الثقوب …!!!

كانت الفكرة هي أن الالكترونات ذات الطاقة السالبة موجوده وهي جسيمات حقيقيه ونحن محاطون بعالم من الالكترونات مثل الهواء مع هذا فإنه لا يرى عادة مع ذلك ربما يحدث خواء (ثقب ) في هذا العالم من الالكترونات وتشبه هذه الثقوب الجسيمات الموجبه في الحقل الكهرطيسي وهنا تتبين قوة الرياضيات في مجال لايعتمد فيه على الحدس البشري واطلق ديراك على هذا الجسيم ذو الطاقة السالبه بالالكترون المضاد

لم يكن ديراك مهتم بكتشافه ولكن أندرسون الذي لم يكن على علم بأفكار ديراك وجد بعض مسارات جسيمات غريبه في الاشعه الكونيه تشبه تماما مسارات الجسيمات المتماثله مع الالكترونات عدى انها ذات شحنه موجبه وكانت صغير بحيث لايمكن ان تكون بروتونات واسم هذا الجسم المجهول (البوزترون) ولدى معرفة ديراك بإكتشاف البوزترون تابع تنبؤه بأنه ينبغي ان يكون هناك بروتون مضاد أيضا وقد اكتشف هذا الجسم لاحقا والواقع اثبت انه لكل جسيم دون ذري جسيم مضاد له ان نوجد عوالم متكامله من الماده المضاده ؟؟

يمكننا ان نتصور عالم من الماده المضادة لكن المادة والمادة المضادة تلغي بعضها الاخر عندما يتلاقيان ويتحولنا الى طاقه وهذا يفتح باب جديد على اكثر علوم الفيزياء أساسيه هي فيزياء الخواء او الخلاء

وبعدها اكتشف النيترينو على يد العالم باولي

وفي ليلة من ليالي اكتوبر عام 1934 فارق يوكاوا النوم فتبين ان القوة النوويه تعمل فقط على مسافات قصيره جدا مليون مليون جزء من السنتيميتر ومثل هذه القوه لابد ان يحملها جسم ثقيل اثقل من الالكترون بمئات المرات فاطلق يوكاوا على جسيمه اسم "الميزون" ومعنها المتوسط لانه كان اصغر من البروتون واكبر من الالكترون وتاكد انه يظهر بشحنتين سالبة وموجبة ان هذا الجسم يتارجح بين البروتونات والنيترونات ذهابا وإيابا بينها ولاصقا معها لايمكن فصله بسهوله عن النواه وفي عام 1947 تم اكتشاف ميزون متوسط يتفق مع وصف يوكاوا على يد بويل ..

في عام 1936 بعد ان اكتشف أندرسون البوزترون وجد جسما جديدا في الأشعة الكونية اسمها الميون كان يدرس أندرسون الأشعة الكونيه بقرب سطح البحر ووجد ان الجسيمات في هذه المنطقه خارقه تستطيع ان تخترق طبقة سمكه من الرصاص ظن أندرسون لفتره من الزمن انها قد تكون الكترونات وفي عام 1935 وجد اول دليل على انه بصدد نوع جديد كليا من الجسيمات وبعد سنه أي في عام 1936 تلقى أندرسن جائزة نوبل على اكتشافه البوزترون .

أطلق أندرسون اسم الميزوتون على الجسيم الجديد والذي يعني "فيما بعد " وبعد ذلك اختصر الى ميزون وإعتقد العديد من العالماء ان هذا الجسم هو نفسه جسيم يوكاوا لكن أندرسون كان مقتنع انه ليس هو فجسيمه محصن ضد القوى النوويه مع انه لهما نفس الكتله كان جسيم يوكاوا هو "ميزون باي" او" البيـون" في حين اطلق أندرسون على جسيمه اسم "ميزون" أو "ميون" ولم تتحد هويتة الميون بشكل صحيح حتى الخمسينات القرن العشرين انه في حقيقة الامر أخ ثقيل للإلكترون فهو اثقل منه 250 مرة وفي روما ابان دخولها من الالمان اكتشف ثلاثي ايطالي ان الميزون يمر خلال الجسم بسهوله نسبيا عبر كل انواع الماد لم يكن ميزون يوكاوا الذي يتفاعل مع النوى بسهوله ..

في الخمسينات بعد ان صنف العلماء الميزون والبيون اكتشفوا عائله جديده من جسيمات غريبه غير مستقره

في عام 1947 اكتشف روتشستر وبتلر من جامعه مانشستر مفعول غريب للاشعة الكونيه فقد برز في حجرة السحاب العائده لهما مساران ينبعثان من نقطه واحده على هيئة رقم (8) العربي استنتج الباحثان انهما بصد حسيم مجهول يتفكك الى جسيمين ثانويين .

في عام 1950 أكد أندرسون الاكتشاف بصوره فوتوغرافية لحجرة السحاب على قمة جبل لانه يوجد في الاعلى من الاشعة الكونيه 40 ضعف مما هو موجود عند مستوى سطح البحر لقد اكتشف 34 جسيما جديدا تعرف اليوم بـ (الميــزون –K) وسرعان مااكتشف علماء الفيزياء أن الكاوونات تتفكك بطريقه غربيه وان الطريقه التي أنتجت فيها الكاوونات توحي بان ينبغي ان عيش حوالي سنه نووية فقط والواقع انها تعيش حوالي (10^-8) وهو زمن اطول بالف مليو مليون مره الأمر الذي اذهل العقول وبسبب هذا الموت البطيء اطلق عليها الجسيمات الغريبة وفي مطلع خمسينات القرن العشرين استخدمت مسرعات عالية الطاقه وسرعان ماكتفوا ثلاث جسيمات غريبه تدعى (لمدا ؛ سيغما ؛ و كساي ) وفي عام 1954 فسر سبب طول عمرها النسبي وهو لانها تملك شحنه كهربيه بخاصيه اساسيه اخرى اسمها "غرابه " فإن الجسيمات الاقل غرابه لاتتفكك بفعل القوه النوويه الشديده بل الضعيفه وتنجح في البقاء قيد الحياه مده اكبر نسبيا


وبعد الخمسينات حلت وفره كبيره في الجسيمات الجديده غير المسقره

كان هناك ثلاثة بيونات وثلاثة كاوونات و ثلاثة سيغما وجسيم ساي وميونان ولمدا واحد بما في ذلك اصناف الجسيمات ذات الشحنه الموجبه والسالبه وعديمة الشحنه فقد بدى ان هناك فوضى في هذا العالم فلماذا تتعدد الجسيمات غير المستقرة ؟؟ حتى انه اصبحت تشوش على العلما…‍‍‍



في مطلع الستينات تبين وجود نيترينو ثاني ليكون رفيق للاول

في عام 1948 شتاينبيرغر
ان هذه الميونات تنقسم الى ثلاثة اقسام الى الكترون ونترينوهين ولكي يكون كلامه صحيح كان لابد أن يكون احدهما نيترينو والاخر مضاد والمالوف ان الجسم وضاده يفنيان ويختفيان معا في دفعه من الطاقه وبما انه لم يرها أي شخص فقد ساور العلماء الشك في صحتها

وومع اكتشاف النترينو الميوني عرفت اربعو جسيمات لاتتحسس القوه النوويه الشديده أن الإلكترون والميون المقترن كل منهما له بنترينو مناسب صنفوا على انهم كليبتونات (وتعني دقيق او صغير )

وتشترك الليبتونات نتحسسها لقوه النوويه الضعيفه واليوم انظم للاسره زوج وهو التاو والنترينو التاوي ان التاو الذي اكتشف عام 1975 اثقل من افلكترون با 3500 مره وعلى الرغم من مخاوف وجود سلم من هذه العائله الا ان العلماء واثقون انه لايوجد شي يكتشفوه وفي عام 1988 تسلم شتاينبيرغر جائزة نوبل مع ليدرمان وشفارتز

في مطلع الستينات بعد هذه الاعداد الكبيرة من الجسيمات بعد ان كانو يتوقعوا بضعة من الجسيمات الاساسيه التي يتعاملون معها أن جميع الجسيمات الجديده يمكن تفسيرها بوحدات افتراضيه ثلاث فقط أطلقوا عليها " الكواركات " وكان هذا اسما غريبا في تلك الفتره

قام غيل موري و يوفال في عام 1961 بتطبيق أفكار التناظر الرياضي على ثلاثين او مايقارب ثلاثين جسيما المعروفه وصنفها في اسر ثمانيه سمية هذه الطريقه الطريقه الثمانيه وقد تنبأ غيل بجسيم جديد أوميغا ناقص لملء فجوه في اسرة من عشرة اعضاء وبعد ذلك بسنه اكتشف هذا الجسيم الناقص واخذ هذا التنظيم علىمحمل الجد

وبسبب الطريقه التي تتواءم بها الكواركات بعضا مع بعض كان من الطبيعي أن يصنفها تصنيفا اتجاهيا فأطلق علي اثنين منها (علوي) و(سفلي) والثالث ( غريب ) لانه كان مكوّنا أساسيا للجسيمات الغريبة ينبغي أن تمل الكواركات شحنة كهربائيه ولكنها خلافا للجسيمات الاخرى تبدو أنها حاملة شحنات كسرية من شحنة البروتون فشحنة الكوارك العلوي (2/3) واشحنة السفلي (1/3-) لم يسبق ان رأى العلماء شحنة سالبه ولذا رفض العلماء التصديق بذلك مع هذا كانت قوانين الكواركات البسيطة تعلل خصائص الهادرونات المعروفة كلها أما الباريونات فهي ثلاثيات كواركية فالبروتون ذو كواركين سفليين وكوارك علوي . والميزونات هي أزواج من كوارك مضاد .

كان من الصعب تقبل فكرة وجود طبقة من المادة تحمل شحنه كسريه لذلك روج عن فكرة الكواركات انها نهج رياضي بحت جعل كل شي يبدوا صحيحا لذا قال اغلب علماء الفيزياء ان الكواركات ليس لها وجود حقيقي وايضا اكتشاف الأوميغا الناقص الذي يعد انتصار لنظريه الكواركيه فهو ايضا مأزق فبموجب قانون كمومي هو مبدأ الكواركيه لباولي لايمكن أن يكون جسيمان شبيهان بالكوارك في حالة وحده داخل جسيم اكبر ومع ذلك فإن جسيم "أوميغا ناقص " تالف من ثلاث كواركات غريبه متماثله ظاهريا .

في عام 1064 اقترح والي غرينبرغ لتجنب مشكلة أن الكواركات تحمل شحنة اضافية تعرف بـ اللون لقد ميز اللون هذه الكواكات التي تعد متماثله بدونها بعضها بعض فانقذ بذلك مبدأ الانتقاء تأتي الأنماط الثلاث الكواركيه من الكواركات بألوان ثلاث مختلفه يشار إليها عادة بـ ( احمر ) و (اخضر ) و (ازرق ) وكل ثلاثة كواركيه ينبغى أن تحوي كواركا من كل لون مولدة لونا حياديا أو (ابيض ) وهي نتيجه مشابهة لمزج أضواء ملونه ( للملاحظه فأن استخدام اللون في الكواركات لايتصل باستخدامنا للاوان يعني ليست اللون حقيقيه بل لتميز بينها ) مع ترسيخ فكرة الكواركات وجد الفيزيائيون أن هذه الصورة البسيطة استطاعت تفسير جوانب عديدة من خصائص الجسيمات تفسيرا مذهلا . كان الجسم عندما كان محصورا ذا خصائص ساكنه كشحنة كهربائية وغرابة ثم توسيع تصنيف الى الديناميه بإجراء مقارنة بين معدلات تفاعلات الجسيمات المختلفة فالباريونات ذات الكواركات الثلاثه تقدم احتمالات للتفاعل اكثر من الميزونات ذات الكواركين…………….

ولم يظهر الكوارك بصورة بشكل واضح وساد التفسير ال سمي ان الكواركات ليست اجسام حقيقيه بل افكار رياضية تتلاءم مع نموذج الطريه الثمانيه ….

والان عرف علماء الفيزياء بوجود شيء اعنق فيما يتعلق بالبروتونات أصبحت المهمه التاليه هي امعان النظر في البارتونات الجديده وفي عام 1974 اظهرت تجارب حزم النترينوهات في سيرن أن بروتونات فاينمان تحمل شحنة كسريه وان ثلاثة منها موجودة داخل كل بروتون فأضحت كويركات غيل مان الرياضية حقيقه وفي عام 1990 حصل كلن من كنيدال وفريدمان الموجودان الان في معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا و تايلور الكندي الذي مازال يعمل في مسرع ستانفورد الخطي جائزة نوبل بعد مرور عشرين عاما على التجربه التي اكتشفت الكوارك.

كان في اسرة الكواركات ثلاث اعضاء فقط ولكي تسير الامور على مايرام طرحت اقتراحات بوجود كوارك رابع هو الكوارك "المفتون" وقد تم التاكد من وجوده بواسطة تجربتين أمريكيتين عام 1974 لم تنسجم المجموعتان الرئيستان من الجسيمات فيما بينهما في حين كان هناك ثلاثة كواركات (علوي وسفلى وغريب ) كان في اسرة الليبتونات اربع أعضاء هي (الإلكترون الميون ومرفقهما) لقد أزعج عدم الاتزان غلاشو وبوركن اللذان اقترحا من عام 1946 وجود كوارك رابع اطلقا عليه اسم الكوارك المفتون لانه اضاف تناظر جميل على العالم مادون الذري وعندما توحده القوه النوويه الضعيفة والكهرطيسه في البدايه اقتصر على الليبتونات فقط أما الكواركات فلم تدخل في التوحيد لكن غلاشو مع ماياني وإليوبولس تبينوا أن بالامكان توسيع التوحيد ليشمل الكواركات شريطة وجود كوارك رابع وعتقد معضم العلماء انها فكرة بعيدة المنال وفي عام 1974 اجرت تجربه في مسرع سبير الجبار فعثروا على قمه ضخمه في زاويه صغيرة من المعطيات وسمها ريختر "بساي " وفي تجربه اخرى وجده تينغ وسماه " J "

وبسبب ظهوره المفاجي سمي اكتشافه بثورة نوفمبر للفيزياء ويعد تفسير الجسيم J/psi اقل سهوله فقد اتفقوا جميعا على انه الكوارك الرابع المفتون كان الكوارك المفتون متأبطا الكوارك المضاد له وكان من الصعب مبدئيا مشاهدة .

وبعد اكتشاف هذا الكوارك تبدو الفيزياء أنيقه جدا لان هذا التوازن لم يدوم طويلا اذ اكتشف بيرل عام 1975 ليبتون جديد اسمها تاو وهو فائق الثقل بالمقارنه مع الإلكترون والميون ولا بد من وجود نترينو . وفجأة قفز عدد الليبتونات الى ستة .

وكي نستعيد التوازن لابد من وجود كواركين اخرين عرفا " الذروي معناه ماخوذ من الذروه القمه " والاخر "القعري" وجد الكوارك القعري عام 1977 كمثل الكوارك المفتون مخفى مع كوارك مضاد له داخل جسيم ثقيل جدا هو أبسيلون واكتشفه ليدرمان اما الذروي لم يوجد الى الان واما الشي المحير فيه فهو لابد ان يكون ثقيل جدا أي (200) ضعف كتلت البرتون أي مايقارب كتلة نواة ذرة الذهب لماذا هذا الثقل ؟؟؟



فسبحان الله

و ما زالت فيزياء الجسيمات في بحث مستمر عن اسرار الكون المتناهية في الصغر




توقيع : Zeidan

شرح قانونا كيرشوف للاستاذ زيدان محمود بطريقة التعليم بالالوان فيديو : http://www.zeidanphy.com/vb/showthre...083#post190083



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
نيوتن
مدير منتديات
المنهاج السعودي
رقم العضوية : 3
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,155
عدد النقاط : 10

نيوتن غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 11-23-2007 - 02:24 PM ]


مشكور استاذنا الكبير الموضوع اكثر من رائع


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
بيلسان
عضو قوي
رقم العضوية : 699
تاريخ التسجيل : Dec 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 66
عدد النقاط : 10

بيلسان غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-08-2007 - 10:24 PM ]


الله يعطيك العافية على المعلومات


توقيع : بيلسان

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
Zeidan
المدير العام
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : الرياض 0504110525
عدد المشاركات : 7,066
عدد النقاط : 10

Zeidan غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-11-2007 - 01:21 AM ]


مشكورين على المرور


توقيع : Zeidan

شرح قانونا كيرشوف للاستاذ زيدان محمود بطريقة التعليم بالالوان فيديو : http://www.zeidanphy.com/vb/showthre...083#post190083



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
العنود
عضو فضي
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : المملكة العربية السعودية
عدد المشاركات : 117
عدد النقاط : 10

العنود غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 04-08-2008 - 12:07 PM ]


استاذ زيدان قرات و ما فهمت شيء هههههه

مشكوووووووووووووووووووووور ما قصرت


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
مرح 92
عضو قوي
رقم العضوية : 6115
تاريخ التسجيل : Oct 2008
مكان الإقامة : الاردن
عدد المشاركات : 49
عدد النقاط : 10

مرح 92 غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 10-06-2008 - 10:52 PM ]


شكرررررا


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
Zeidan
المدير العام
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : الرياض 0504110525
عدد المشاركات : 7,066
عدد النقاط : 10

Zeidan غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 10-06-2008 - 11:11 PM ]


اهلا عنود موضوع ممكن يكون صعب بس مو غلط انو دائما نقرأ حتى لو ما فهمنا من اول مرة بعدين منفهم والى الامام


مشكورة مرح 92 على المرور اللطيف


توقيع : Zeidan

شرح قانونا كيرشوف للاستاذ زيدان محمود بطريقة التعليم بالالوان فيديو : http://www.zeidanphy.com/vb/showthre...083#post190083



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الجسيمات, فيزياء

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حل اسئلة فيزياء ثاني علمي المنهج الجديد القناصه فيزياء الصف الثاني الثانوي 169 10-24-2011 10:28 PM
فيزياء أم قوة تحمل نيوتن افلام و صور فيزياء و علمية 32 04-02-2010 12:34 PM
تحضير ثالث ثانوي فيزياء الفصل الثاني كامل ( بنين ) عبد الله فيزياء الصف الثالث الثانوي 41 02-24-2010 08:58 PM
فيزياء ثاني الترم الثاني ......ممكن مساعده في حل أسئلة الكتاب القناصه فيزياء الصف الثاني الثانوي 40 10-20-2009 11:41 AM
عالمة فيزياء تونسية تفوز بجائزة ( لوريال ـ اليونسكو) الدولية مخ نيوتن منتدى العلماء 4 12-15-2007 07:37 PM


الساعة الآن 05:52 PM.

   

جميع الحقوق محفوظة © منتديات زيدان التعليمية